
في ساحة الإرادة، شكلت دواوين أهل الكويت مقرات مصغرة افترشت الأرض، تنافس بعضها البعض بابتكار اللافتات. منهم من حمل صورة ابنائه وأصدقائه وأخوته المحتجزين على خلفية حادث اقتحام مجلس الأمة الكويتي مطالبين بالإفراج السريع عنهم.


لم تكن لافتة فندق الدستور كغيرها، فالدافع الذي من أجله ولدت الفكرة بذهن السيد مطلق الحميدي سند المطيري هو المعتصمين أنفسهم. يخبرني صديقه أن الناس هنا ” حسبما يرى” يملون ويغادرون المكان بسرعة، لذلك أسس صديقي فندق الدستور ليتمكن المعتصمون من المكوث في الساحة مدة أطول.
لم تكن هناك رايات صفراء. وحدت حشود المعتصمين رايتهم بحمل علم دولة الكويت الذي رفرف خفاقا حالما تم الإعلان عن قبول استقالة الحكومة ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح.




عشرات الآلاف من المواطنين باختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية والمذهبية يعبر كل منهم بحرية مطلقة عن حلمه الذي يأمل أن يتحقق لأجل كويت أفضل من منظوره الخاص. هذا ليس أمرا مستغربا في بلد احتضن التعددية منذ نشأته الأولى. كألوان قوس قزح، ما أن أنشدوا السلام الوطني حتى توحدت قلوبهم بلون السلام.
عذوب الشعيبي

لقطات عبرت عن كلمات كبيره بالفعل
من اروع ما شاهدت مع جزيل الشكر
تشرفت بزيارتك وتعقيبك على الموضوع والصور أخ جمال، فألف شكر لك : )
توثيق رائع ونوعي من مصورة من الطراز الجاد والمجتهد.. حقا الصور والزوايا مختارة بعناية وفكر صاف.. أهنيك فقد أضفت من خلال هذه المجموعة صورا معبرة بحق عن حدث عظيم في تاريخ الكويت للأجيال القادمة
الحمدلله. وبإذن الله يكون هذا الموضوع فاتحة لأعمال قادمة أكثر عن بلدي الكويت.. كويتنا تستاهل